جابر بن حيان

426

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

حتى تعلم ويحق ان تعرف الباب من أوله إلى اخره بجميع تنقيته وعلله ثم تقصد لتجرب فكن في التجربة لها كمال العلم واعلم أن كلما لم يلتزم قبل التدبير فليس يلتزم بعده فانظر ما التزم غبيطا فالزمه وما خالف فالفظه ولا نقربه وانظر إلى امر الكباريت فلا تخرجها من العمل فإنها ملاك العمل وتمامه ثم حل الجسد فهو الكمال للعمل ولا يتم عمل الا بتحليل ولا يغوص شئ ولا يصبغ الا بعد التحليل قال رحمه الله ان التكليس على نوعين كما أنه في التدبير أيضا على جهتين ونصيبين أحدهما الاحراق والاخر التصدية بالمياه الحارة الحامضة المالحة الاكلة فإذا فرغت من تكليس جسد كما علمت فخذه مجوّد التكليس فصفه ثم جففه وأحكم امره ثم اسحقه بالنشادر ( Page 21 ) المصعد المحلول حتى يشرب ما شرب ثم جففه في الشمس أو في هواء حار ثم أعده إلى السحق والتسقية والتجفيف حتى يصير فيه مثل وزنه اعني به انه ان كان أوقية صار أوقيتين ثم حله بعد ذلك اما في دنّ خل أو دنّ